الجمعة 3 سبتمبر 2010م   
 
حركة نشطة في أسواق ساجر رغم ارتفاع الأسعار   «^»  39 محكمة تنظر القضايا العاجلة في العيد   «^»  وظائف أمن وسلامة في كليات الدوادمي  «^»  15 ألف دولار لمن يتزوج بامرأة ثانية في الكويت  «^»  نائب رئيس مركز ساجر يفتتح مقر نادي اليمامة الجديد ( صور )  «^»  التربية والتعليم تمنع موظفيها من استخدام السيارات الرسمية بالعيد  «^»  القداح يتلقى التهاني  «^»  العصيمي للمرتبة الحادية عشرة بالملحقية الثقافية بالبحرين   «^»  الشابين / خالد النغيثر , وعبدالله السليمان إلى رحمة الله تعالى  «^»  مواطن كويتي يضرب زوجته لرفضها تجهيز وجبة «الغداء» نهار رمضان !


الأخبار
الأخبار المحلية
"الكفالة المالية".. تبدأ بالشهامة وتنتهي بالندامة










"الكفالة المالية".. تبدأ بالشهامة وتنتهي بالندامة
عرعر: عبدالله الخدير

الكفالة موقف يبدأ بالشهامة والتكاتف بين الأصدقاء تفرضه وصاية العادات الاجتماعية أو عوامل الصداقة، ولكن سرعان ما ينتهي بالقطيعة والولوج إلى أروقة المحاكم الشرعية. بسبب امتناع المكفول عن الدفع إما بسبب عدم القدرة على الدفع. أو نكراناً للمعروف ونسياناً للجميل، و"الكفيل" هو الضحية الذي هو بين خيارين كل واحد أمر من الآخر. إما الدفع أو دخول السجن.
وهناك الكثير من الأشياء التي يتفنن بها المكفول ضد كفيله، ومنها التنكر للكفيل، والتهرب منه، ومنها إقفال الجوال في وجهه، وهذه من أبرز ملامح التعامل السيئ بين الدائن والمدين في وقتنا الحالي.
في البداية يقول بدر الوليعي "طلب صديق من صديق له أن يكفله بمبلغ مالي معين، فاعتذر منه بطريقة مؤدبة، وبسبب هذا العذر تحولت هذه الصداقة إلى عداوة شرسة، وأصبح صديقه يسيء إليه في كل مجلس. فما كان من أخي إلا أن يقوم بكفالة هذا الشخص، وسدد عنه من أول قسط بعد أن رفض المدين الدفع، وبعد أن استنفد أخي شتى الوسائل لإقناع هذا الصديق بالسداد دون جدوى لجأ إلى والديه مهدداً بالشكوى بعد أن دفع كامل المبلغ، فبعد أن كان يؤنبني بدأ يثني عليَّ وعلى موقفي الحازم ضد فكرة الكفالة، فالكفيل يفكر بالدفع قبل الكفالة، فهذا واقع الحال الذي يعيشه المجتمع حاليا، وأنا أرفض فكرة الكفالة حتى لو غضب مني الأصدقاء.
ومن جانبها تحدثت نورة العنزي (معلمة) "نحن النساء بشكل عام والموظفات بشكل خاص تدفعنا الوصاية الأسرية لقبول الكفالة سواء للزوج أو الأب، وهناك منا من تقوم بكفالة الاثنين معاً، ورغم محدودية كفالتنا في أهلينا. إلا أن الكثير منا أصبحن ضحايا ".
وتروي ما حصل لها حينما قامت بكفالة زوجها في مبالغ مالية كثيرة. تقول "بعد فترة محدودة ترك زوجي وظيفته وأصبحت خطابات الاستدعاء تنهمر كالمطرعلى مدرستي التي أعمل بها من إدارة التعليم ومن الحقوق المدنية والمحكمة الشرعية، وبت مهددة بالسجن، ومحلاً للشفقة، فليس لي مناص من ذلك سوى اللجوء للغياب عن العمل، وطلب الإجازات دون مرتب تهرباً من واقعي المر، وندمت على كل شيء قمت بفعله، ولكن في وقت لم ينفع فيه الندم".
وحذرت المعلمة نورة الوسط التربوي النسائي من الكفالة لأنها في النهاية سلك شائك وأفعى سامة تلتف حول رقبة الكفيل في زمن قل فيه الحياء والمروءة.
ويروي الشاب محمد العنزي تجربتة المريرة مع الكفالة قائلا "اضطررت لكفالة شقيقي حينما قام بشراء سيارتين، قام بالسداد لفترة بسيطة بعدها تم فصله من وظيفته بسبب قضية، ولم يستطع مواصلة سداد أقساط السيارات، فتم إلزامي بدفع المبلغ بما أني الكفيل الغارم، وأصبحت مهدداً، فإما الدفع أو السجن، مما اضطرني للاستدانة من أحد البنوك المحلية لسداد كامل المبلغ. الأمر الذي تسبب في توقفي عن إكمال بناء منزل أولادي، وما زلت أقبع في منزل بالإيجار".
وأشار العنزي إلى أنه لم يكن نادما على كفالة أخيه لمعرفته بشهامته، ولكن قد تكون أحياناً الظروف القاهرة سببا في عدم السداد من قبل المدين.
ومن الذين ارتدوا قبعة الكفالة محمد الحربي الذي يذكر تجربة له مع أحد أصدقائه الذي يعرف ظروفه جيداً. يقول "كان هذا الصديق يرغب في شراء سيارة، ورغم ضعف راتبي إلا أنني لم أستطع التخلي عن صديقي، وفعلاً قمت بكفالته، وبعد قرابة العام أراد أيضاً شراء سيارة أخرى، فطلب مني أن أبحث له عن سيارة، وحينما عثر عليها كفله صديق لي لمعرفته بالعلاقة التي بيني وبينه، وقام بسداد بعض الأقساط ثم انقطع عن السداد، وكان قد تبقى من قيمة السيارة الأولى قرابة 9000 ريال قمت بسدادها دفعة واحدة حينما حان وقت سدادها، أما السيارة الأخرى فأصبحت أقوم بسداد أقساطها خجلاً من صاحبي الذي كان يتصل بي معاتباً، ويقول بأنه لم يقم بكفالته إلا من أجلي، وأجل العلاقة التي بيننا".
وأضاف الحربي "لقد سددت سيارتين دفعة واحدة من أجل صديق لم يقدر الصداقة الحقيقية" وقالت "معلمة" رفضت الإفصاح عن اسمها "لي تجربة مع الكفالة أعطتني درساً لن أنساه ما حييت. حيث قمت بكفالة زوجي بمبالغ كبيرة، فمنحني جائزة ضرة (زوجة ثانية)، حيث كان يخطط لذلك منذ زمن مستغلا طيبة قلبي وتقديري له.
وحذرت هذه المعلمة الحزينة من كفالة الأزواج، مشيرة إلى أن النظام أيضا يعاقب الكفيل أولاً ثم المكفول ثانيا.
أحد تجار السيارات ويدعى محمد قال "نحن حريصون على أن نضمن حقوقنا، والكفيل يهمنا أكثر من المشتري نفسه"، وعن كفالة المرأة قال "نحرص على أن تكون المرأة هي الكفيل لمعرفتنا بأنها الأضمن للسداد، وأن ذويها لن يتركوها تدخل في دائرة المحاكم والقضايا ومن ثم السجون". وقال القاضي بالمحكمة الشرعية بعرعر ناصر بن طالب إن أغلب القضايا الحقوقية التي ننظرها في المحكمة تقام ضد الكفيل وليس المدين محاولة في تحصيل الدين من جهة وإحراج المدين من جهة أخرى. وعن كفالة النساء قال "لا ننصح بكفالة المرأة. إن هذا الأمر يسعد رغبة الدائنين لعلمهم بأنها في حال صدور حكم بالدفع ضدها أو السجن. فإن أهلها سيبذلون قصارى جهدهم في السداد حتى لو اضطرهم الأمر إلى الاستدانة تفادياً لدخول ابنتهم السجن".
وطالب ناصر بعدم طلب الكفالة من النساء من قبل أولياء أمورهم مهما بلغت الحاجة، معتبراً هذا الأمر من الوضاعة، حين يضع الإنسان إحدى محارمه في موقف قد يؤدي بها للسجن، وأهاب بأنه لا يفترض بمتعلمة أن ترضخ لمثل هذه الضغوط الاجتماعية
تم إضافته يوم الخميس 02/07/2009 م - الموافق 10-7-1430 هـ الساعة 9:09 صباحاً
شوهد 61 مرة - تم إرسالة 0 مرة



اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)






أرسل خبر





التقويم الهجري
24
رمضان
1431 هـ

برامج في رمضان

صور من الدوادمي

الساعة


الإستيقاظ من النوم
الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا بَعْدَمَا أمَاتَنَا(1) وإلَيْهِ النَشُور



 

جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي صحيفة الدوادمي  بل تعبر عن رأي كاتبها

اشتراك في مجموعة الدوادمي البريدية
البريد الإلكتروني:
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.aldawadmi.net - All rights reserved
RSS v0.91 FEED RSS v1.0 FEED RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى facebook أضف الصفحة إلى Myspace أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى iGoogle Feedage Grade A rated

أخبار الدوادمي | الأخبار المحلية | الأخبار الاقتصادية | الأخبار العالمية | الأخبار الرياضية | أخبار التقنية | أخبار الوظائف | خريطة الموقع