في ظل النهضة الحضارية والعمرانية التي تشهدها المملكة العربية السعودية تمر محافظة الدوادمي كغيرها من المحافظات بنهضة عمرانية وحضاريه منقطعة النضير هذا التطور الذي تشهده المحافظة لم يأتي من فراغ ولكنه أتى بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ( حفظه الله) ثم بجهود رجالات هذه المحافظة ، والتي تعتبر من اكبر محافظات منطقة الرياض.
والزائر لهذه المحافظة يلمس الاهتمام الواضح من قبل المسؤلين في المحافظة وعلى رأسهم سعادة محافظ الدوادمي والذي لا يألو جهدا في سبيل تذليل جميع المعوقات التي من شأنها إن تقف عائق دون إنهاء مشاريع المحافظة.
الغريب في الأمر والذي حقيقة استوقفني وجعلني اكتب عن هذه المحافظة هو سوء الطرق الداخلية للمحافظة ذاتها.
ففي الوقت الذي نشاهد فيه ارقي أنواع العمران والنهظه الواضحة خاصة في المجال التعليمي إلا إن رداءة الطرق تجعل من هذه المحافظة الرجوع للخلف وعدم التقدم.
والغريب في الأمر هو إن بلديه المحافظة لا تحرك ساكنا في هذا المجال.سوا أنها تقوم بين
الحين والآخر بتوصيلات هي في الحقيقة أشبه ماتكون ( بحفريات الموت). والتي سببت
من الحوادث داخل المدينة ما لا يعد ولا يحصى.
ولا يكاد يخلو منزل من منازل أهالي المحافظة لم يفقد احد أبنائه والسبب هو طرق المحافظة وحفرياتها.
وعندما تقود عزيزي القارئ مركبتك داخل المحافظة فإن لسان حالك يقول ( يارب سلم, سلم).
والسؤال الذي يجب طرحه على المسئولين في بلدية الدوادمي إلى متى تستمر هذه الحفريات في طرق المحافظة؟
ألم يحين الوقت الذي نقول فيه وداعا للتوصيلات.
تم إضافته يوم الخميس 18/12/2008 م - الموافق 20-12-1429 هـ الساعة 11:30 صباحاً