التعليم الجامعي والتدريب التقني في عهد خادم الحرمين الشريفين
مما لا شك فيه أن بناء الإنسان السعودي يعتبر محور التنمية الشاملة ولذلك فقد أولاه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني جل اهتمامهم حيث يتبنون حفظهم الله استراتيجية تنموية غير مسبوقة جعلوا في مقدمتها التعليم بجميع أنواعه (الجامعي - العالي - التقني والمهني) حيث أصبح التعليم الجامعي متوفراً لجميع أفراد المجتمع وذلك بزيادة الإستيعاب في الجامعات الحكومية القائمة بالإضافة إلى إنشاء الجامعات الجديدة في المحافظات لتستوعب أكبر عدد من الطلاب وتقيهم مشقة السفر للدراسه في المدن الكبيرة، كما أن التدريب التقني والمهني أصبح مشاعاً لجميع أفراد المجتمع في جميع محافظات المملكة وذلك بالتوسع في افتتاح الكليات التقنية والمعاهد المهنية الصناعية والمعاهد العليا التقنية للبنات وذلك تلبية لإحتياجات سوق العمل وتحقيق الإكتفاء الذاتي من الأيدي العاملة المدربة والمؤهلة تأهيلاً تقنياً ومهنياً لتحل محل الوافدين في المؤسسات الحكومية والأهلية. وما قرار مجلس الوزراء الأخير بتحمل الدولة مانسبته 50% من الرسوم الدراسية في الجامعات والكليات الأهلية وكذلك تمديد برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي لمدة خمس سنوات إلا أكبر دليل على اهتمام الدولة بالتعليم وفتح المجال لجميع أبناء هذا الوطن الغالي للحصول على أعلى الدرجات العلمية ليسهموا في نهضة هذا الوطن الغالي، وختاماً أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يجعلهم ذخراً للوطن وأبنائه وأن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين الحاقدين إنه سميع مجيب