المحكمة العليا تنقض حكم القتل تعزيراً بفلبيني تسبب في وفاة أسرة سعودية




أجّلت دائرة قضائية بجدة إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى، قضية سائق فلبيني متهور قاد حافلة بطريق الحرمين بجدة، عاكساً السير، ما أدى لمقتل أربعة بينهم ثلاثة من أسرة واحدة، وذلك بعد نقض المحكمة العليا للقضية وإحالتها للدائرة.

وتعود وقائع القضية إلى 13 ذي القعدة عام 1429هـ، عندما استولى السائق “ريغو” على حافلة بالقوة مستغلاً نزول سائقها لأداء صلاة الفجر، وقادها وسار عكس الاتجاه في طريق الحرمين متجاوزاً عدداً من الإشارات المرورية، وصادماً سيارة تقل مواطنة وابنها وابنتها، بالإضافة إلى شخص رابع كان على متن الحافلة وقفز منها محاولاً الفرار هلعاً من الموقف.

وعقب القبض على السائق وتوقيفه بمركز الشرطة المختص، تم إحالة القضية إلى المحكمة العامة التي أصدرت حكماً بقتل السائق تعزيراً، وصادقت محكمة الاستئناف على الحكم، وتم رفعه إلى المحكمة العليا، التي بدورها قررت نقض الحكم وإعادته إلى دائرة قضائية جديدة.

من جانبه، قال جندي بالدوريات الأمنية شهد الواقعة ونجح في السيطرة على السائق والقبض عليه، في شهادته أمام المحكمة، إنه تلقى الأوامر في ذلك اليوم بالنزول وملاحقة السائق، وبالفعل نزل من جسر التحلية باتجاه الشمال، ووجد السائق عاكساً السير باتجاه الجنوب، فلاحقه بالدورية، وحاول استيقافه باستخدام المنبهات الصوتية.

وأضاف الجندي وفقاً لصحيفة “عكاظ” أن السائق الفلبيني واصل حينذاك السير واتخذ المسار الأوسط بالطريق، فصدم سيارة تقل امرأتين وشاب، وبعد توقفه لاذ بالفرار على قدميه، فقام بملاحقته، فحاول السائق تهديده بسكين، غير أنه تمكن من السيطرة عليه وتقييده وحمله إلى الدورية.

بدوره أكد المواطن محمد عايض القرني عائل الأسرة التي راحت ضحية الحادث، أنه ينتظر تنفيذ حكم القتل في السائق الذي أفجعهم بالتسبب في وفاة زوجته وابنه وابنته.

وكشف أن الأقدار الإلهية أنقذت ابنه “إبراهيم” من مصير أمه وأخيه وأخته، حيث رفض الأب ذهابه معهم خشية أن يصيبه مكروه نظراً لصغر سنّه وقتذاك، وقرر إبقائه معه في قريته بمحافظة بلقرن، مشيراً إلى أن إبراهيم تخرج مؤخراً في الثانوية العامة، ويحلم بتحقيق أمنية والدته الراحلة بالالتحاق بالحرس الوطني.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : المحكمة العليا تنقض حكم القتل تعزيراً بفلبيني تسبب في وفاة أسرة سعودية

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *