حرارة الـ 60 درجة مئوية بين التحذير والنفي




نفى الفلكي عبدالعزيز الحصيني، صحة ما يتداوله البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، حول التغير المناخي وتأثيره في الأرض، زاعمين أن درجة الحرارة سوف تصل إلى 60 مئوية خلال السنوات النقبلة.
واعتبر الحصيني ما تردد بهذا الشأن من المعلومات المبالغ فيها، لافتًا إلى أن مقولة “التغير المناخي” لها تبعات سياسية واقتصادية، وتعتبر أداة ضغط على الدول النامية، وهو لا يعتبر أمرًا هينًا.
وأضاف أنه إذا حدث وارتفعت درجة حرارة الأرض إلى 60، فإن ذلك سيعتبر كارثة كونية، ولن تصبح الأرض حينها صالحة لسكنى الإنسان، ويتعارض مع أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، وهي تهيئة الأرض لسكنى البشر وجعلها مناسبة لحياته.
يذكر أن أستاذ المناخ المشارك في قسم الجغرافيا جامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، كشف عبر حسابه في “تويتر” أن المؤشرات العلمية تدل على أن درجة الحرارة ستواصل ارتفاعها في السنوات المقبلة؛ ما يمكن أن يصل بدرجة الحرارة الكبرى خلال موجات الحر الشديدة إلى سقف “60 درجة” في فصل الصيف قبل عام 2040م، وأن الأجواء ستخفي الإنسان خلال النهار فيعمل في الليل، وتموت بعض المحاصيل الزراعية وأصناف من الأشجار وبعض الكائنات الحية الحساسة في محيط منطقتنا التي تعتبر الأشد حرًّا عالميًّا. والسبب وراء ذلك يتجلى في قول الله –تعالى-: “قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ”.
وحذر من أن الكل واقع تحت طائل العواقب الوخيمة بسبب التغير المناخي، ولن تنجو منه الدول المتقدمة، فضلاً عن المتأخرة، مضيفًا: معظم الدراسات تشير إلى ارتفاع في درجة الحرارة من جراء ارتفاع نسبة الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.”وفقاً لعين اليوم”.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : حرارة الـ 60 درجة مئوية بين التحذير والنفي

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *