إيجاد الممرات في البلدية الجديدة


روح التعاون وروح الفريق الواحد في المحافظة لايخلق إلا عبر التفاهم الحقيقي؛ لأنه هو الأساس للتفاعل الإيجابي. ولهذا كانت هناك مبادرة من بعض الإخوة المتطوعين لتقديم حلول إيجابية من أجل خلق ثقافة جديدة لتحويل النظرة السلبية والنقد لمجرد الانتقاد، إلى عمل مثمر وتعاون إيجابي.
إن مبادرة إيجاد الممرات تبعد الطاقة السلبية المحيطة بالاستعداد للاختلاف مع الآخرين. إنها الباب الموصل إلى الانفتاح والتفاهم والتوحد مع الآخرين في تطوير المحافظة؛ لتصبح الثقافة هي كيفية رفع جودة العلاقة بين الأفراد.
أتحدث هنا عن مبادرة إيجاد الممراتفاتحا الباب أمام كافة الأفراد لحلول خلاقة. أي: استكشاف الأفكار والعمل بعقلية، فأنت لست وحيدا في الطريق بل جزء من القافلة التي تسير نحو الهدف، والعسل لا يجنى من نحلة واحدة.
افتح عقلك لحلول جديدة بدلا من العمل وفق الذاكرة القديمة للفرد. في المحافظة لا يكفى العمل فقط من جانب البلدية أو المجلس البلدي – مع احترامي للمجالس الأخرى المغيبة – بل الجميع يقف صفا واحدا من أجل الرقي بالمحافظة .
وأنا لا أنكر أن بعض الأشخاص المتنفذين بالمحافظة مجرد هياكل متحركة يبحثون عما يبقي مصالحهم! ولهذا رأينا الكراسي التي يجلسون عليها في محافل البلدية شاغرة؛ لأنهم يحملون عقليات
أكل الدهر عليها وشرب. ولكننا بالعمل معا، ومع البلدية الجديدة قد يمكننا تحسين كفاءة نظام عقلية الفرد داخل المحافظة، فبدلا من سيطرت عقلية الاستهلاك والأنانية على الفرد، نستطيع توجيه هذه العقلية إلى عقلية الإنتاج وحفظ المال العام .
فَلَو أن كل واحد منا تعاون في عدم التعدي على الأراضي الحكومية، ولم يساهم في نشر المخططات العشوائية، والتزم بنظام الدولة؛ لاستطعنا توفير جهود لجنة التعديات، وعدم إشغال إمكانيات البلدية وطاقاتها في إزالة هذه التعديات.
العبرة هنا أن الجميع مطالب بالتعاون في أقل الأشياء، وعلى سبيل المثال: عدم رمي النفايات إلا في المكان المخصص لها، وكذلك عدم التعدي على الأراضي الحكومية. وأقول وبكل صراحة بعض الأفراد يعمل مشاكل يتأذى الأخرون داخل المحافظة منها .
علينا التعاون مع العقلية الجديدة داخل المحافظة وأخص منها البلدية، والمجلس البلدي الجديد فلهم جهود ملموسة خلال هذه المرحلة وننتظر ما تحمل الأيام لنا، وأنصح بعض الطيور المغردة في و سائل التواصل الاجتماعي بترك ما ينتقص عمل البلدية أو المجلس البلدي، فالصراع مع ما ينتقص من أي عمل بشري ليس حلا. والواجب علينا التعاون والعمل معهم، فالإخوة عندما يعملون معا تتحول الجبال إلى ذهب، ولجنة إيجاد الممرات لنشر الأفكار الإيجابية تعين – بعد الله- على خلق روح الفريق الواحد؛ ليكون كل واحد منا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.

محمد القعيب

بقلم ـ محمد القعيب :



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : إيجاد الممرات في البلدية الجديدة

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

2 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *