3 شبان يوقفون فتاة في القطيف لقتل «البوكيمون»




أوقف ثلاثة شبان إحدى الفتيات في سوق مياس بمدينة القطيف، وطلبوا منها قتل “البوكيمون”.

وقالت الفتاة، إنها لم تعلم أن اللعبة بهاتفها بسبب أن أخاها الأصغر قام بتنزيلها في الهاتف وقد سببت لها الكثير من المشاكل، ما اضطرها إلى حذفها، بحسب “الرياض”.

وتابعت، “كيف يجرؤ شبان على التحدث لفتاة بطريقة غير عادية ويطلبون التوقف بهدف قتل البوكيمون”.

وأشارت إلى أن اللعبة أصبحت منتشرة، لحد كبير وتشكل خطرا اجتماعيا وأخلاقيا، مضيفة “ليس من المعقول أن يتمشى الشبان بحثا عن البوكيمون في العالم الواقعي، وأن يوقفوا الآخرين للحصول على البوكيمون.

وشهدت مناطق في محافظة القطيف حوادث مشابهة نتيجة الدخول في عالم لعبة البوكيمون، إذ أفاد شهود أنهم شاهدوا بعض الشبان وهم يتمشون بحثا عن البوكيمون.

وقال محمد العوامي، خبير تقني بنظم المعلومات، “إن اللعبة أنشئت بهدف استغلال مادي، إذ يتم ترويج الإعلانات من خلالها، والتجسس من خلالها، وتوفير خرائط من خلالها فيما يعمل لحساب الشركة مستخدم اللعبة من دون أن يدرك أنه يؤدي دورا يدر على الشركة مئات الملايين”.

وأكد أنها لعبة قابلة إلى تخزين المواقع والصور والفيديو من دون أن يعلم اللاعب العادي ذلك، إذ أنه لا يعلم أنها من ناحية النظام المتبع فيها تستطيع فعل ذلك.

وتابع، “أن اللعبة يمكنها تخزين المناطق الحساسة الأمر الذي يخدم جهات خارجية”، مضيفا “إن الجديد في هذه اللعبة يكمن في تحويل العالم الحقيقي إلى افتراضي”.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : 3 شبان يوقفون فتاة في القطيف لقتل «البوكيمون»

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *