«التعليم»: تقليص عدد الإداريين في المدارس بتحويلهم إلى معلمين




يأتي  السبب الرئيسي لاقتصار القبول على الوظائف التعليمية الجديدة، يأتي في إطار محاولة تقليل الإداريين والإداريات، الذين تكدسوا في معظم المدارس بشكل كبير، بل إن بعض الإداريات تحديدا في بعض مدارس البنات يفوق عدد المعلمات بشكل كبير، ما أدى إلى خلل تنظمي داخل المدارس.
وتحاول الوزارة “وفقاً للمدينة” بشتى الطرق التقليل من عدد الإداريين والإداريات في المدارس من خلال السماح لهم بالتحول إلى معلمين ومعلمات حسب الاحتياج في المدارس المحتاجة.
وأكدت المصادر أن الأمر ليس بتحسين وضع، وإنما إتاحة فرص وظيفية في مواقع أخرى محتاجة.وأشارت إلى أن بعض مدارس البنات تجاوز عدد الإداريات فيها 30 إدارية، بينما المعلمات أقل من هذا العدد، وأدى تكدسهن إلى عدم وجود عمل فعلي لهن باستثناء أعمال بسيطة مثل المراقبة على الطالبات وإنجاز بعض المعاملات الخفيفة.. ولفتت المصادر إلى أنه لن يتم تعيين أي إداريات في السنوات القليلة القادمة، حتى في حالة افتتاح المزيد من المدارس.. وسيتم العمل على إعادة توزيع الإداريات وفق هيكلة تضمن الاستفادة منهم بالشكل المطلوب.
من جهة أخرى يأتي تأخر إخلاء طرف المعلمين والمعلمات المنقولين خارجيا يعود إلى قيام الوزارة بفتح باب الاعتراض على الحركة.. وسيتم بعد الاعتراض وتعيين المعلمات والمعلمين الجدد البدء في إخلاء الطرف.
إلى ذلك أشارت المصادر إلى أن هناك 4 جهات هي وزارات الخدمة المدنية والمالية والتعليم و»قياس» تدرس رفع سقف الوظائف التعليمية الجديد إلى 10 آلاف وظيفة لسد احتياج وزارة التعليم.وتأتي هذه المحاولات لتلافي ما قد يطرأ من تقلص في إعداد المعلمين، خصوصًا في ظل أكبر حركة تقل شهدتها الوزارة هذا العام.

 



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : «التعليم»: تقليص عدد الإداريين في المدارس بتحويلهم إلى معلمين

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *