الصرف المؤذي في المحافظة


ربما كانت المعاناة الشائعة و العميقة التي نواجهها دائماً في المحافظة ما يعرف بالصرف الصحي و لا أبلاغ لو نعته بالصرف المؤذي
نعاني نحن أهل الدوادمي منذّ سنوات من هذه المشكلة * مشكلة الصرف* و لا ادرى لماذا هذا السكوت الرهيب عن هذه المشكلة التي هي بلاشك جل مشاكل المحافظة منها: كهبوط الأسفلت و تشقق الطرق و كثر الحفر و إضافة إلى هبوط الارض ولا استعبد من انتشار بعض الأوبئة المضره منها كاللشمانيا و حمى الضنك و غيرها على سبيل المثال لا الحصر

اقوال يا سادة:
الطبيعة تعلمنا نوعاً آخر من التوازن المشترك. إن الشجرة مثلاً جزء من نظام بيئي كبير إن بقاءها يؤثر و يتأثر ببقاء و حيوية كائنات حية أخرى تحيط بها .
و كذلك خدمات الجهات الحكومية الآخرى ينقص بعض أعمالها قصور بعض اعمال الجهات الآخرى.
أنا هنا لا أوجه القصور لأحد أنما اعرض مشكلة و على المعنين بها بحثها
و علاجها !!
جاري اشترى ارض لغرض بناء منزل و كان يتوقع ان يواجه صعوبات في بناء المنزل و لم يتوقع أن يواجه مشكل الطفح الموجود تحت الأرض و عليه ان يحل هذه المشكلة قبل الدخول في مشاكل البناء !!؟
يُتهم البعض البلدية بهذه المشكلة
و هي برئية براءة الذئب من دم يوسف
و الله يكون في عون الاخوان في بلدية الدوادمي فهم يعملون و الكل يريد منهم أن تكون البلدية شمس شارقه على كل المحافظة مع أن بعض مشاكل البلدية سببها عدم اكتمال مشروعات جهات اخرى
إن أغلب مشكلاتنا في المحافظة هو تركيزنا على الشكليات و ترك الكليات الاهتمام بنقد المشاريع الخدمية و عدم الخوض في المشاريع التي تخص البنيه التحيه كمشروعات التي تخدم المحافظة و يبني عليها مشروعات اخرى.
مشكلة الصرفي الصحي في المحافظة لو اكتمل بشكل نهائي تنتهي معه مشاكل اخرى.
يعتاد بعض الأفراد منهج العيش يوميا على أساس معالجة الأزمات إلى حد أن العيش بهذه الكيفية يصبح مصدراً للمتعة و الطاقة، وهو مبرر جيد للهروب من مواجهة الامور الأكثر أهمية في الحياة
بعضهم نذر نفس لرصد تلك الأخطاء
و لم يكلف نفسه تقديم حلول و آراء لمشاكل المحافظة.
و أدعو المعنين بالمجلس المحلى أن ينطروا إلى هذه المشكلة و يقدموا حلولا لها لأن هذه المشكلة اعتبرها من ابرز مشاكل المحافظة.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : الصرف المؤذي في المحافظة

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *