دراسة: الموظفون الذين يبذلون جهداً كبيراً لا يتطورون في عملهم




على نقيض الفكرة القائلة بأن العمل الشاق يمكن أن يؤدي إلى المزيد من التطور، والحصول على علاوات مالية، فقد أظهرت دراسة حديثة بأن العمل الشاق ليس سيئاً لصحتك العامة فحسب، بل أيضاً لمسارك الوظيفي.

وجد باحثون من جامعة لندن بأن الموظفين الذين يبذلون جهداً إضافياً بشكل متواصل، يعانون من الفقر وقلة الموارد المالية، إضافة إلى انعدام تطورهم في سلم الترقيات.

ويقول فريق الباحثين، بأن أصحاب العمل سيحصلون على نتائج أفضل، إن قاموا بتخفيف ضغوط العمل على موظفيهم وسمحوا لهم باختيار أماكن وأوقات مريحة للعمل والإنتاج.

وقام الباحثون بدراسة ظروف العمل لدى حوالي 52000 موظف من 36 دولة أوروبية ابتداء من 1990، حيث عمدوا إلى دراسة الجوانب المختلفة لظروف العمل، وأجروا استفتاء حول ضغوط العمل، وعوامل الرفاهية والإجهاد والتعب، ومدى سعادتهم بنتاج ما يقومون به.

ووجد الباحثون بأن الموظفين الذين وضعوا بشكل مستمر تحت ضغط العمل، أفادوا بأنهم يعانون من صحة بدنية وعقلية أكثر سوءاً، في حين قال الأشخاص الذين عملوا بشكل مريح بعيداً عن الضغوط، بأنهم يتمتعون بصحة جيدة، ويحصلون على نتائج مرضية في العمل.

من جهته قال الدكتور أرجيرو أفوستاكي، وهو أحد المشرفين على الدراسة، بأن كثافة العمل، تؤثر بشكل سلبي على جودة العمل، وهذا ما يمنع أرباب العمل عادة من ترقية الموظفين.

ونصح الدكتور أفوستي، الموظفين بتجنب العمل لساعات طويلة متواصلة، وبأخذ استراحات قصيرة تمنحهم الفرصة لتجديد نشاطهم كلما اقتضت الضرورة، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : دراسة: الموظفون الذين يبذلون جهداً كبيراً لا يتطورون في عملهم

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *