استمر


من أجمل ما قرأت في الاستمرار موضوعاً يتكلم عن ( عدم اليأس)   وكما قيل: (قليل مستمر خير من كثير منقطع)

يقول أحد الكتاب في مقال له:
بعكس ما تصور “ناشيونال جيوغرافيك” الأسد بأنه صياد لا يقهر، إلا أنه ينجح فقط في ربع محاولاته للصيد، ومع هذه النسبة الضئيلة – التي تشاركه فيها معظم الضواري – إلا أنه من المستحيل أن ييأس؛ والسبب الرئيسي في ذلك لا يرجع للجوع كما قد يظن البعض! بل يرجع إلى أن الحيوانات مبنية غريزيا على استيعاب قانون “الجهود المهدورة” وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها
– نصف بيوض الأسماك يتم التهامها.
-نصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ.
– معظم أمطار العالم تهطل في المحيطات.
– معظم بذور الأشجار تأكلها العصافير.
وغيرها وغيرها من هذه الأمثلة بما لا يعد ولا يحصى..
والإنسان وحده فقط من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم نجاح أي محاولة هو الفشل.. لكن الحقيقة أن الفشل الوحيد هو “التوقف عن المحاولة”.. فالنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات.. بل النجاح هو أن  تمشي على أخطائك.. وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدرا وتتطلع للمرحلة المقبلة متفائلا مصححا ومستدركا لما فاتك من تجاربك السابقة ومن يقرأ في سير العظماء الناجحين فلن ييأس من أول تجربة بل سيحاول ثانية وثالثة …أسوة بهم
ولو كان هنالك من حكمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة:
“استمر”.

بقلم : محمد القعيب



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : استمر

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis