حادث شنيع يؤدي بوفاة شاب علي طريق وثيلان




 

مازال مسلسل الحوادث يحصد ارواح أبنائنا ياوزارة النقل حيث فجع صباح يوم الخميس اهالي مركزساجر بالسر بفقداحد ابنائهم في زهرة شبابه علي طريق وثيلان المذنب من الجهة الشمالية لمركز وثيلان بعد ان ارتطمت سيارته بالصبات الاسمنتية التي وضعتها الشركة التي تعمل بإصلاح الطريق الذي طال انتظاره وتم نقلة لمستشفى وثيلان وتوفي
وبسبب ضيق هذا الطريق الذي اصبح شبحاً يهدد حياة سالكيه حيث يتم العمل به ببط ولم يتم انجازه الي الان ممازاد من المعاناة وتسببت في عدة حوادث مرورية
وكذلك يعاني اهالي مركز وثيلان واقليم السرمن الطريق الجنوبي الذي يربط بين مركزوثيلان ومركز ساجر بمسافة اربعين كيلو
 حيث استبشر الاهالي خيرا حينما تم اعتماد ازدواجية الطريق وبدأت الشركه التي استلمت المشروع تعمل وتم انجاز جزء منه لكن عادت الشركه بالتوقف ولم يتم العمل به الي الان
وهذاالطريق اصبح شبحاً يهدد حياة سالكيه بسبب رداءة الطريق الذي يمتلئ بالحفريات بعد ان تم ايقاف العمل به حيث إن هذه الأعمال بعد ترك العمل به زادت من المعاناة وتسببت في عدة حوادث مرورية
بالاضافه الي ان هذه الاعمال وتوقفها تسبب بحوادث وازدحام امام مدخل مستشفى وثيلان العام لضيق الطريق والازدحام الذي يشهده في فترتي  الصباح والمساء وكذلك اصبح مستنقعا امام المستشفى لتجمع المياه وقت الامطار بسبب رفع الطريق المجاورله
مشروع له سنوات يتوقف ثم يعود ثم يتوقف وبين هذا التوقف والعودة مئات الضحايا من الحوادث متى يتوقف نزيف الموت !
وإن معاناة سكان اهالي وثيلان واقليم السر متكررة مع هذاالخط والحوادث القاتلة مستمرة ورغم ذلك لم يجد الأهالي أي تجاوب من المسؤولين ولم يسمع لندائهم من أجل وضع الحلول المناسبة التي يمكن أن تسهم في تخطي هذه المشكلة وتحد من نزف الدماء البريئة من خلال الحوادث المرورية المتكررة على هذا الخط.
واهالي وثيلان واقليم السر يناشدون وزيرالنقل بالنظر في وضع هذا الطريق الذي يشهد ازدحام كبير حيث يربط منطقة الرياض بمنطقة القصيم والذي يشهد عدة حوادث مرورية تسببت في ازهاق أرواح بريئة بلا ذنب ونتج عنها إصابات خطيرة للآخرين بسب سوء الطريق


رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : حادث شنيع يؤدي بوفاة شاب علي طريق وثيلان

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *