رؤية المجلس البلدي 2020


إن قوة الرؤية هي قوة خارقة! لقد أثبتت الأبحاث أن الأفراد الذين لديهم رؤية واضحة لمستقبلهم  هم أكثر نجاحا من الناحية العملية، كما أنهم أقدر من غيرهم على مواجهة تحديات الحياة . فالجهات التي لديها شعور بالرسالة والهدف حتما ستتفوق على غيرها ممن لا تملك قوة هذه الرؤية. يقول مفكر ألماني : إن العامل الأول في تحقيق النجاح في كل الحضارات كانت تلك (( الرؤية الجماعية )) للشعوب في مستقبلها الذي ينتظرها .
يا سادة، إن الرؤية هي إطار الخيال المبدع، وهي الحافز الأول للسلوك، إنها القدرة على *الرؤية إلى ما بعد الواقع الآن* أي: القدرة على أن نبدع ونخترع ما لم يوجد بعد كي نصل إلى ما لم نصل إليه بعد. وهي أيضا القدرة على أن نعيش من خلال خيالنا ومستقبلنا بدلا من أن نعيش من خلال ذكرياتنا.
لذا يفترض أن يكون كل عضو في المجلس البلدي لديه رؤية مستقبلية ولها تأثير كبير في اختياراتنا وفي كيفية العمل داخل المجلس.
يا سادة، إذا كانت رؤيتنا محدودة ومدتها لا تمتد إلى أبعد من نهاية اليوم أو إلى ما بعد الاجتماعات التي نحضرها فإن اختيارنا لن يقع إلا على ما هو مطروح أمامنا من قضايا لحظة بلحظة بغض النظر عن أهميتها. أي: إننا سنتصرف من منظور الحاضر والطارئ ومقدار انفعالنا بما هو مطروح أمامنا دون إدراك لما لدينا من اختيارات أخرى، وسيكون تصرفنا في ضوء أولويات الآخرين وليس في ضوء أولوياتنا نحن؛ لذا دائما ما نجد أن مشاريع عدة انهارت والسبب قرار ارتجالي غير مدروس.
وفي ضوء ذلك يأتي السؤال المهم: هل يعمل المجلس البلدي وفق
رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ؟

لقد اطلعت على جدول الاجتماع السادس بحضور رئيس البلدية المهندس/ عادل بن عبدالله الشهري وبحضور جميع أعضاء مجلسنا الموقرين، وقد انحصر جدول أعمال هذا الاجتماع في:
• تعريف أعضاء المجلس برئيس البلدية الجديد.
• مناقشة احتياجات الدوادمي من مشاريع و إيجاد حلول للمشاريع المتعثرة.
• معالجة طفح المياه في الشوارع ومن ثم السفلتة.
• إعادة تأهيل حديقة الملك سلمان وحديقة الملك عبدالله – يرحمه الله .
• نظافة الأودية ونظافة الطرق الرئيسية.
• عرض التقارير لأنشطة أقسام البلدية  للربع السنوي ١٤٣٧ هـ

يا سادة، إن الأمل في الإخوة المجتمعين بأن يكون لديهم تصور ورؤية ليقدموا خطة عمل عامة واضحة للمجلس، تندمج فيها رؤى جميع الأعضاء لتشكل خطة عامة للمجلس. وبهذا سيتمكنون حتما من وضع أهداف هامة ويجب تحقيقها وفق الرؤية الحكومية ٢٠٣٠.
وبمعنى آخر أن يضع المجلس البلدي خطة عمل ورؤية واضحة لعمله خلال مدة دورته تشمل: خططا واسعة من بينها برامج اقتصادية واجتماعية وتنموية، تستهدف تجهيز المحافظة لمرحلة ما بعد دورة المجلس . وتتضمن  “رؤية المجلس البلدي” التي يفترض أن يعدها الأعضاء من خلال ثلاث تقسيمات رئيسية هي :
أفكار متجددة
مجتمع إيجابي
جهات طموحة

فمحافظتنا تمتاز بوفرة بيئية جذابة للعيش، وأهم من هذا كله ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت وهي إيمانا بالله أولا ثم بما نملك من شباب طموح هو فخر المحافظة وضمان مستقبلها، وبه تحقيق تنمية مزدهرة تستهدف “رؤية المحافظة2020”
والعمل على نشر ثقافة الإيجابية داخل أفراد المجتمع وأن نعمل في صف واحد مع هذه الرؤية وإشراك المواطنين لإكمال تلك الأهداف التي يسعى إليها المجلس البلدي. كما تستهدف “رؤية المجلس البلدي ” رفع نسبة الاستثمارات وذلك عبر تأسيس مكتب لجذب الاستثمار للمحافظة، وكذلك إنشاء مكتب لمراقبة المشاريع وظيفته أن يسجل كل الخطط والأهداف، ويبدأ بتحويلها إلى أرقام وإلى قياس أداء دوري، ومراقبة مدى مواءمة عمل لجان المجلس البلدي التي تشكلت عبر المجلس ، وخطط المجلس، وبرامج المجلس في تحقيق الأهداف”.

 



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : رؤية المجلس البلدي 2020

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis