شقيق الجهني: ذهب لعمله قبل المغرب بدقائق واستشهاده وسام على الصدر




قال محمد ناجي سليم العمري الجهني شقيق الشهيد الجندي عبدالرحمن من قوة الطوارئ الخاصة كان أخي داخل المسجد النبوي الشريف وخرج لمواقف السيارات قبل المغرب بدقيقة لكي يفطر مع زملائه ولم يكن يعلم أن القدر ينتظره هناك وعصر يوم التفجير تحدثت معه عن الاستعدادات والتجهيزات ليوم العيد وكان حريصًا يرحمه الله على أن يشرف بنفسه على جميع التجهيزات وقال لي انتهي من عملي ونتقابل ونرتب كل شيء وفي المغرب سمعت عن التفجير في المنطقة المركزية ولم أكن أعلم في أي جهة من المسجد النبوي الشريف واتصلت على أخي عبدالرحمن عدة مرات لم يرد عرفت أن أخي ضمن المصابين في الحادث وعلى الفور توجهنا أنا وبعض أخوتي لموقع الحادث وعرفنا أن هناك مصابين تم نقلهم لمستشفى الأنصار وذهبنا للأنصار ولم نجدة ثم ذهبنا لمستشفى الملك فهد ولم نجد اسمه مع المصابين بعدها تلقينا اتصالًا من أحد ضباط قوة الطوارئ الخاصة يعزينا ويواسينا في استشهاد أخي عبدالرحمن وكان الحزن ينتابنا وبكينا على فراقه ولكن ما خفف علينا حزننا أنه شهيد الواجب وأنه يشفع بإذن الله لـ 70 من أفراد أسرته ونحن فخورون باستشهاد أخينا
وسام على الصدر
وقال حجي سليم الجهني عم الشهيد عبدالرحمن نحن أسرة عبدالرحمن كافة فرحون بابننا الذي استشهد في آخر يوم من رمضان بجوار مسجد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نعلم أن الفراق صعب وأن عبدالرحمن لن نشاهده بأعيننا مرة أخرى ولكن فخرنا واعتزازنا بما قام به ابن أخي وسام على صدورنا كما أن زيارة ولي العهد للمدينة المنورة وأداء الصلاة على الشهداء في المسجد النبوي الشريف خفف من مصابنا وكلمات أمير المدينة كان لها مردود جيد على نفوسنا وزيارة قائد قوات الطوارئ الخاصة لمنزل ذوي الشهيد ولقاؤه بنا وتقديم واجب العزاء لنا وموافقته على أن يكون عبدالعزيز شقيق الشهيد يحل محل أخيه في العمل في قوة الطوارئ الخاصة كان خبرًا أسعد الجميع وهذا ليس بمستغرب من المسؤولين عن أمن هذه البلاد.
حماس شديد
يحيى قادري مدرس الشهيد في ثانوية أبي سعيد الخدري قال درست الشهيد عبدالرحمن الجهني 3 سنوات مادة التوحيد والفقه وكان يتميز بحماس شديد في جميع مشاركاته المدرسية وفي آخر سنة تحدثت معه عن مستقبلة هل ستكمل الدراسة الجامعية قال لا سوف التحق بالعسكرية لكي أصرف على أسرتي وفعلًا التحق بقوة الطوارئ الخاصة قبل سنة و9 أشهر تقريبًا والحقيقة لقد حزنت على فراق الشاب عبدالرحمن على يد الفكر الضال والخوارج وأحتسبه بإذن الله من الشهداء في الجنة. وتحدث عبدالعزيز ناجي الجهني وقال لقد وعدني قائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء خالد بن قرار الحربي بأنني سأحل محل أخي الشهيد عبدالرحمن في عملة بقوة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة وهذا الخبر خفف من مصابنا كما أن استشهاد عبدالرحمن وهو بالزى الرسمي العسكري وفي شهر رمضان المبارك وبجوار مسجد رسولنا الكريم جعلنا نفتخر به كثيرًا لأنه شهيد الواجب ولن نتراجع عن مطاردة هؤلاء الفئة الضالة حتى لو ضحينا بجميع أفراد الأسرة من الرجال لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
وقال الدكتور عادل حجي العامري من منسوبي الجامعة الإسلامية ابن عم الشهيد: في الحقيقة حزنا على ابن عمنا عبدالرحمن وفي نفس الوقت شرفنا باستشهاده في أطهر بقاع الأرض المدينة المنورة التي تحتضن في ثراها أفضل الخلق محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام ونقبل العزاء والتهاني في نفس الوقت لأن عبدالرحمن يعد من الشهداء بإذن الله وهذا شرف لنا جميعًا. “وفقاً للمدينة”.

صحيفة الدوادمي

المدينة المنورة



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : شقيق الجهني: ذهب لعمله قبل المغرب بدقائق واستشهاده وسام على الصدر

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *