وزير التعليم: إجازة 4 أشهر أكثر مما يستحق الإداريون والمعلمون




شدد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى على أهمية عودة الإداريين من غير الممارسين للتدريس والمحددة في 16 ذي القعدة، واصفاً اليوم (الخميس)، في تصريح مؤتمر صحافي عن «المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2018»، عودتهم في هذه المرحلة بـ«المهمة جدّاً لتهيئة المدارس والاستعداد للعام الدراسي».

وأشار العيسى إلى أن الإجازة الرسمية بحسب نظام الخدمة المدنية هي 36 يوماً لشاغلي الوظائف الإدارية، و45 يوماً لشاغلي التعليمية فقط، هذه هي الإجازة الرسمية المنصوص عليها في عقد التوظيف أو نظام الخدمة المدنية، أما إجازة ثلاثة أو أربعة أشهر فهي أكثر ما يستحقون، مبدياً ستغرابه من انحياز وسائل الإعلام والإعلاميين ووقوفها إلى جانب تحفظ الإداريين على قرار عودتهم المبكرة، وطالبهم في المقابل بدعم قرارات الوزارة التي تهدف للمصلحة العامة.

وقال ردّاً على انتقاد قرار الوزارة العودة المبكرة للإداريين: «ستكون قبل أسبوعين من إجازة الحج، وبالتالي فهي فقط فترة أسبوعين ستقطعها من إجازتهم، وهي ليست بإجازاتهم»، مستدركاً «ننظر إلى الأسبوعين قبل إجازة الحج بأهمية كبيرة، لأن المدارس تحتاج إلى تجهيز واستعداد وتوفير كل الإمكانات وتهيئتها وصيانتها ونظافتها واستلام الكتب لبدء دراسة جادة في موعدها، وعودة المعلمين بعد إجازة الحج مباشرة».

وأشار العيسى إلى أنه في العام الماضي «اضطررنا للتدخل في مرحلة متأخرة، وطلبنا من قائد المدرسة والوكيل على الأقل وشخص آخر أن يكونوا موجودون، لكن وجود شخص أو شخصين فقط ليس كافياً للقيام بالاستعدادات اللازمة». وعبر عن استغرابه لما أثير في وسائل الإعلام ومواقع التواصل من موجة ضد هذا القرار، وقال: «أنا أستغرب من بعض الإعلاميين الذين ينتقدون هذا القرار بوصفه يشكل ضغطاً على الإداريين بمطالبتهم بالعودة قبل أسبوعين من إجازة الحج».

وكشف الوزير العيسى عن إطلاق مسمى جديد على ما كان يوصف سابقاً بـ«الأسبوع الميت»، إلى «الأسبوع الحي». وقال: «لدينا الأسبوع قبل الاختبارات نحن أطلقنا عليه مسمى الأسبوع الحي، ونريد أن يساهم الإعلام في دعم وتأكيد أهمية حضور جميع طلاب وطالبات المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية كافة والانضباط والجدية في هذا الأسبوع، وعدم اعتباره إجازة»، وفقاً للحياة.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : وزير التعليم: إجازة 4 أشهر أكثر مما يستحق الإداريون والمعلمون

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *