الوفاء بالعهود


كلما فعلنا ماتعودنا فعله فإننا سنظل نحصد نفس النتائج، وهذا أمر مقطوع به.
إن أحد تعاريف الجنون أنه الاستمرار في فعل الشيء وتوقع نتائج مختلفة!.
إن المجلس البلدي  الذي نرى من خلاله الأمور التي نأملها هو من سيحدد أفعالنا، ولهذا فإني أنصح إخواني في المجلس المنتخب بتغيير أساليب واتجاهات المجلس السابق لتحقيق نتائج هامة.
و في تصوري الشخصي أننا حينما نغير أفعالنا وأساليبنا من غير  تغيير المنهج القديم فإن المنهج القديم سيعيق عملية التغيير كاملة!.
نحن – يا سادة – من يصنع الفارق، فما يحدث من سلبيات في المحافظة ما هو إلا نتيجة اختياراتنا، وعندما نلقي اللوم والاتهام على الآخرين والبيئة المحيطة وغير ذلك من العوامل الخارجية فإننا بهذا نسمح – من جانبنا – لكل هؤلاء بأن يحددوا مصيرنا!
نحن نختار إما أن نحيا حياتنا، أو نترك لغيرنا أن يعيشها نيابة عنا!

إنني أحيي فيكم تلك العهود التي قطعتموها على أنفسكم قبل الاختيار، أما الآن فلقد حان الوفاء بالعهود، حيث يتطلع المواطن إلى التكاملية في الخدمات من خلال المجلس البلدي، ويحلم بمهام تطويرية وأن يكون معول بناء في المحافظة قادرا على جلب الأفكار للبلدية عبر مجلسكم الموقر،  ويساعد أيضا في تطوير بعض الجهات والهيئات الحكومية من خلال نقل الخبرات الأكاديمية عبر قنوات رسمية يقيمها المجلس البلدي ويحتضنها من خلال دورات مطورة مثقفة.

لقد استبشرنا نحن في محافظة الدوادمي بما تناقلته وسائل الإعلام عن نشاطات تقام في بعض محافظات وطننا الغالي، والأخوة في المجلس لا ينقصهم خبرات تنظيمة لمثل هذه المناشط التي من شأنها العمل على دفع عجلة التطور.
كما سمعنا أيضا عن قيام بعض محافظات بلدنا الغالية بإقامة لقاءات مفتوحة وفعاليات صيفية، و مناشط تسعى بشكل كبير إلى إشراك المواطن في العمل؛ من أجل نشر ثقافة الإيجابية.
وأقول إن المجلس يضم خير من يمثل  شباب هذه المحافظة، وأنا على يقين بأنهم في مستوى الثقة و هم قادرون على تجاوز تلك العقبات الصغيرة التي هي بمثابة  مكمن التحدي لهم.
إن أحسن وسيلة لتخطيط مستقبل هذه المدينة الناشئة أن نسخر كل الإمكانيات المتاحة، ونستغل الفرص المتوفرة لدينا في المدينة لتحقيق نهضة كبيرة -إن شاء الله .

 



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : الوفاء بالعهود

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis