%91 من وظائف المستشفيات الخاصة للأجانب




قلبت المستشفيات الخاصة موازين سعودة الوظائف الصحية التي بلغت أكثر من ربع مليون وظيفة 254847 باستقطابها لأكثر من 91 % من كوادرها الصحيين من الخارج، لتقلص تمثيل السعوديين العاملين في القطاع الصحي إلى 37 .6 % فقط من العاملين الصحيين في مستشفيات المملكة.
وأظهرت أرقام إحصائية أوردتها تقارير هيئة الإحصاء العامة حول عدد العاملين الصحيين في القطاعات الصحية لعام 1436 تفوقا للعاملين الصحيين السعوديين بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، الذين فاقت نسبتهم النصف بـ59.4 % مقارنة بتمثيلهم في مستشفيات القطاع الخاص، الذي لم تتجاوز نسبتهم فيه 8.1 % لتقلص نسبة السعودة الضئيلة في القطاع الخاص من تمثيل العاملين الصحيين السعوديين بالقطاع الصحي بالمملكة لتشكل حوالي الثلث فقط بمقابل 62.4 % لغير السعوديين.
الأطباء أقل الفئات
شكل الأطباء أقل الفئات الصحية بالقطاع الحكومي بنسبة العاملين السعوديين الذين شكلوا حوالي ربع الأطباء فقط بنسبة 29%، بينما شكل الأطباء غير السعوديين حوالي 70 % من العاملين في مستشفيات وزارة الصحة، وتجاوز السعوديون العاملون في التمريض والصيدلية والفئات الطبية المساعدة الأخرى كالأخصائيين والفنيين أكثر من نصف العاملين في القطاع الحكومي ليشكل العاملون السعوديون في التمريض 52 .3% وفي الصيدلة 89 .7% وفي الفئات الطبية المساعدة 91 . 8%، لتتمكن المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة من تغطية أكثر من نصف احتياجاتها من العاملين الصحيين من السعوديين وتستعين بأقل من 40 % من باقي احتياجاتها بالعاملين غير السعوديين.
الأخصائيون والفنيون
أظهر التقرير الذي أورد عدد العاملين الصحيين بالقطاع الخاص حسب الفئات أعلى تمثيلا للموظفين السعوديين في المستشفيات الخاصة ضمن فئة الوظائف الطبية المساعدة، والتي تشكل وظائف الأخصائيين والفنيين بالإضافة للصيادلة ولم تتجاوز نسبة تمثيل السعوديين فيها 15 %، بينما شكل العاملون السعوديون في وظائف التمريض بالخاص 5 %، أما الأطباء فلم تتجاوز نسبتهم 2.9 %، ليمثل بذلك العاملون الصحيين بالقطاع الخاص نسبة ضئيلة جدا لا تتجاوز 8 % بـ8835 موظفا فقط، بينما وظفت من غير السعوديين 99601 موظفا بنسبة 91.9 %.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : %91 من وظائف المستشفيات الخاصة للأجانب

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *