«الشورى»: الوقف للمسجد الجديد «شرط»




كشف تقرير هيئة الرقابة والتحقيق لمجلس الشورى عن عدد من أوجه القصور بوزارة الشؤون الإسلامية والدعاة، تتعلق أغلبها بضعف الرقابة على المساجد والأئمة والمؤذنين والخدم وحراس المساجد.

وأكد التقرير وفقا لـ”لرياض” عدم وجود بعض الأئمة والمؤذنين وقت أداء الصلوات في عدد كبير من المساجد والجوامع بالعاصمة المقدسة، إضافة إلى ملاحظة أن من يؤدي الأذان والإمامة في بعض المساجد غير سعوديين.

وفيما أعزت الوزارة هذا القصور إلى قلة الموظفين أكدت لجنة الشورى القضائية أن تقرير الوزارة للعام 1437/1438 المعروض للمناقشة الأربعاء المقبل، يظهر الكثير من الوظائف الشاغرة.

وطالب اللجنة بتطوير رقابة وزارة الشؤون الإسلامية والتأكد من تأدية منسوبيها لأعمالها على الوجه المطلوب، وتفعيل الصندوق الوقفي للمساجد الذي صدر قرار مجلس الوزراء بإنشائه منذ 14 سنة ونصه: “ينشأ صندوق وقفي بحساب موحد في وزارة الشؤون الإسلامية يخصص لعمارة المساجد وصيانتها وتشغيلها، ويمول بتبرعات أهل الخير وأوقافهم ومن الأوقاف الأخرى التي تسمح شروط واقفيها بذلك”.

ودعت قضائية الشورى إلى تضمين شروط بناء المساجد والجوامع وجود أوقاف خاصة بها، مشيرةً إلى أن المؤسسات والشركات التي تتعاقد معها الوزارة لنظافة وصيانة المساجد لا تقوم بذلك على الوجه المطلوب، وبينت أن تقرير الوزارة يكشف عن نسبة 83% من المساجد والجوامع لا يوجد لها عقود صيانة ونظافة، مؤكدة إمكانية قيام المحسنين الذين يتبرعون لبناء المساجد وملحقاتها ببناء وقف مرافق لكل مسجد يعود ريعه لصيانته.

وجاء في توصيات تقرير اللجنة القضائية “المطالبة بإنشاء حسابات للوزارة في وسائل التواصل الاجتماعي وإيجاد تطبيقات لها على الهواتف الذكية، للتبليغ عن أي ملحوظة أو تقصير أو إيصال اقتراح وتفعيل الرقابة المجتمعية على المساجد، كما دعتها إلى تضمين تقاريرها المقبلة مؤشرات أداء تقيس ما تحقق من أهدافها”.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : «الشورى»: الوقف للمسجد الجديد «شرط»

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *