العمل على وَفق المتاح


في تصوري أن هناك خطوات ينبغي على المجلس البلدي أن ينشط في تحريكها، وأول هذه الخطوات: التفكير الجدي للإعلان الرسمي عن إقامة برامج وأفكار تطويرية للمحافظة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية وبعض الشركات، وهذا التعاون له رمزية اجتماعية داخل أفراد المجتمع، وإشراك المواطن في المحافظة على المكتسبات الوطنية، وهذا يساعد في القضاء على كثير من السلبيات المنتشرة، وبالتالي تغيير موقف الفرد من موقف المتفرج إلى موقف المتعاون، والتأكيد على أن جهده الفردي شريك أساسي في الأمن والعمل الإيجابي.

ثانيا : على المجلس البلدي أن ينشط في كل ما من شأنه أن يحقق توافقا اجتماعيا لكافة أفراده وجمع طاقاته، خاصة أن هناك طاقات لدينا بالمحافظة غير مستغلة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر جمعية الفنون التشكلية ( بيت الفنانين ) وهم مشهورون على مستويات دولية، فلديهم تاريخ عريق ويمثلون رموز وقامات في مجالهم.
كذلك الاستفادة من الخبرات الآتية لدينا وتوظيفها وذلك عبر تشكيل ( بيت الخبرة ) بحيث يضم عددا من أعضاء هيئة التدريس وعلماء يعملون في الجامعة، ولديهم استعداد للمشاركة في خدمة المجتمع بما يضعنا في مقدمة المدن الناشئة في هذا الوطن الغالي.
ومتى تحقق هذا العمل المكتمل والتعاون بين الأفراد، تحقق لنا – إن شاء الله – ازدهار ننعم به في هذه المحافظة.

ثالثا : المجتمع يتحرك وفق ثقافته الخاصة؛ لأن المجلس البلدي تَرَكُوا الميدان فارغا من التحركات الإيجابية والمبادرات التي تساهم في تطوير المحافظة،
لذلك علينا أن نملأ الفراغ بالفعاليات المفيدة فالمجتمع محب لعمل الخير ولديه روح المبادرة، ويبقى الدور على المجلس البلدي لتوجيه هذه الطاقات الإيجابية داخل الميدان.

رابعا : كما يلوح الأفراد السلبيين بذكر النواقص في الأعمال فقط، علينا أن نلوح بذكر الإيجابيات والإشادة بأصحاب الجهود الفردية داخل بعض القطاعات – والذين يشكلون الجندي المجهول – فيجب علينا تكريمهم وتشجيعهم وإعطاءهم مكانتهم الحقيقة.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : العمل على وَفق المتاح

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis