كتاب الحمادي وأيادي الغدر الحاقدة


ودَّع العقيد كتاب الحمادي العتيبي الدنيا بعد أن أغتالته أيادي الغدر والحقد والكراهية بعد أن غسلت أدمغتها من محتواها الفطري فأصبح السلوك لدی هذه الفئة الضالة وفق المحتوی الجديد لأدمغتهم .

تألمت كثيراً بعد أن وصلتني رسالة، وأنا بالكلية لسماع محاضرة عن المكتبة الرقمية تنبأ عن مقتله علی أيدي مسلحين،همست في أذن أحد زملائي للتأكد عن صحة الخبر من عدمه، فأكد لي بأن الخبر صحيح .

كتاب محبوه كثر ،ويشهد علی ذلك الجموع الغفيرة التي حضرت للصلاة علی جنازته بجامع الراجحي بالدوادمي ثم اتجهت إلی المقبرة لدفنه.

أحسب أن كتاباً من أهل الخير، والناس شهود الله في أرضه ، فأهالي عرجاء علی وجه التحديد يثنون عليه ثناءً عطراً، ونحن لازلنا نتذكر ابتسامته، وطيبة تعامله ،ورقي اسلوبه أثناء الحديث .

اللهم ارحمه برحمتك وتجاوز عن سيئاته، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجمعنا به في الفردوس الأعلی من الجنة ،واحفظ هذا البلد من شر الأشرار وكيد الفجار، وحقد الحاقدين من الدواعش المجرمين ،ذوي الضلال المبين.

وصية يجب علينا العمل بها حتی لا نعض أصابع الندم:
(فلنحافظ علی أبنائنا بالبرنامج الوقائي بدلاً من البرنامج العلاجي).

دكتور : حامد الشمراني
رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية بالدوادمي – جامعة شقراء



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : كتاب الحمادي وأيادي الغدر الحاقدة

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis