المدراء الجدد .. تحديات .. توقعات وحلول


هل تمت ترقيتك مؤخراً لتتبوَّء منصباً إدارياً في مجال عملك؟ إذا كانت اجابتك نعم..فكن على استعداد لمواجهة عالمك الجديد.

لاتخلو عملية الانتقال إلى وظيفة إدارية من بعض التحديات والتوقعات وضرورة البحث عن حلول لمشاكل ابتدائيه.

عملية الانتقال من المقعد الخلفي إلى مقعد السائق لا تجلب التحديات فقط بل حتى التوقعات.

هذه التحديات قد تكون خارجية (تصدر من طرف رؤساؤك ومرؤوسيك) أو تكون عوامل داخلية تنبع من طبيعة شخصيتك كمدير جديد.

تسعى العديد من المنظمات لإنجاح عملية التحوُّل للمدراء الجدد كعامل مهم في نجاح المنظمه ككل فحدوث أي خلل عند تعيين مدير جديد قد ينعكس على خسارة معينه في عملياتها.

وكذلك فإن إنجاح عملية التحول ستشكل حافزاً للمدير الجديد ولبقية موظفي المنظمة لمزيد من البذل والعطاء واستشراف الفرص المتاحه لتطوير حياتهم المهنيه.

نستعرض فيما يلي بعض من التحديات التي قد تواجه المدير الجديد:

. مركز القيادة : عملية تحولك من عضو في الفريق إلى قائد الفريق تتطلب منك أخذ زمام الأمور واضفاء نوعاً من التعامل الرسمي مع من كنت عضواً بينهم وهذا بحد ذاته يمثل تحدياً لقدراتك الشخصية لتقود مهمتك بإقتدار .

. المسؤولية: موقع المسؤولية يزيد حجم الضغوط العملية وعلى المدير الجديد التكيف والتعامل الأمثل مع هذه الضغوطات كجزء مهم من طبيعة عمله.

. الإدارة: اكتساب المهارات والخبرات الإدارية وتوظيفها بشكل صحيح سيسرع عملية التكيف مع المنصب الجديد.

. السلطة: يجب أن يعرف المدير صلاحياته جيداً وكيف يوظفها بهدوء وعدالة ، إساءة استخدام السلطة والتسرع في اتخاذ القرارات له مردود سلبي جداً على فريق العمل.

. تغير العلاقات : ستتغير علاقة الزملاء فورياً مع مديرهم الجديد بمجرد ترقيته ، سيكونون أكثر حذراً في التعامل معه بالإضافه إلى وجود نوع من الغيرة والحسد من البعض لاعتقادهم أنهم أكفأ وأحق منه في المنصب الجديد .

. التوقعات : فيما يخص فريق العمل ، قد ينشأ لديهم توقعات عن مديرهم الجديد مبنية على مشاعر شخصية يصعب تجاوزها ، على سبيل المثال قد يتوقع البعض أن طبيعة العلاقة السابقه تخولهم طلب امتيازات معينه وتجاوز النظام أو حتى أن يغض المدير طرفه عن اخطاءهم ، وهذا بسبب خلل لديهم في مفهوم الزمالة أو الصداقه حيث أن الصداقه الحقيقيه تستوجب دعم المدير من قبل فريق العمل وعدم تعمد إحراجه .

. التصورات : قد يعتقد المدير الجديد أن بإمكانه تغيير العالم ويضع لنفسه وللفريق أهدافاً غير منطقية ويصعُب تحقيقها ، مما يسبب نوعاً من الإحباط بمجرد الفشل في الوصول للأهداف المنشودة ، على العكس تماماً فإن الواقعيه والتصور الصحيح سيتحقق عن طريق البرامج التعليمية والتدريب والجهود الموجهه .

على الصعيد العائلي للمدير فإن أعضاء العائلة ، قد لا يدركون طبيعة المسؤولية الجديدة التي تحتاج مزيداً من الوقت والعمل على حساب وقتهم الخاص مما يجعلهم يبدون شيئاً من السلبية والتخلي ، وهنا يأتي دور المهارات الشخصية في محاولة تعويضهم شيئاً مما فقد ولو في عطلة نهاية الأسبوع .

هل لا زلت تسعى لتولي المنصب ؟ إذاً فكن مستعداً .

الكاتب : محمد سند المطيري

Powered by WPeMatico



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : المدراء الجدد .. تحديات .. توقعات وحلول

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis