الشورى يطالب الصحة بمنشآت لرعاية كبار السن طبياً




يحسم الشورى في جلسة قريبة توصيات للجنة متخصصة تطالب وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاعتماد المبالغ اللازمة لتشغيل مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك كـ «مستشفى تخصصي» وفق الأمر السامي الصادر في شوال عام 1425هـ.

كما شددت اللجنة الصحية بالمجلس على توفير منشآت لكبار السن الذين يحتاجون رعاية طبية طويلة الأمد، متبنية مضمون توصية في هذا الشأن للعضو جواهر العنزي لدراسة إنشاء وحدة متكاملة لرعاية كبار السن من النواحي النفسية والجسمية والعقلية تكون ملحقة بالمستشفيات، وتوصية للعضو عبدالمحسن آل الشيخ طالب فيها بالإسراع في استئجار وإنشاء مبانٍ تستوعب المرضى الذين يحتاجون عناية تمريضية.

ودعت اللجنة إلى توفير الدعم المالي للإسراع في تطبيق إستراتيجية الأمن والسلامة داخل منشآتها الصحية، وأخذت بمضمون توصية للعضو أحمد الأسود في هذا الشأن.

وعلمت «الرياض» أن اللجنة الصحية أنهت دراسة 23 توصية إضافية لأعضاء المجلس على التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 36 ـ1437هـ وأخذت بمضامين ثلاث توصيات يناقشها المجلس في جلسة مقبلة، ورفضت باقي التوصيات وفيما تم تأجيل خمس توصيات وسحب أربع، تمسك 11 عضواً بتوصياتهم ليكون للتصويت حسم مناقشتها وقبولها أو رفضها.

إلى ذلك، تعود صحية الشورى للمجلس بعشر توصيات تناقش ثلاثاً منها لكونها جديدة، وتصوت مباشرةً عليها مع سبع أخرى سبق مناقشتها، وطالبت فيها وزارة الصحة بالإسراع في تطبيق التأمين الطبي التعاوني الحكومي، ووضع الأنظمة واللوائح لتطبيقه، ودراسة التخصيص بما يكفل التأكد من سلامة التطبيق وتحقيق الأهداف المرجوة فيما يتعلق بتجويد الخدمة وشموليتها، والإسراع في تشغيل المستشفيات التي تم الانتهاء منها مؤخراً.

والأخرى التي شارفت على الانتهاء وتوفير ما تحتاجه من دعم مالي، وإنجاز مشروع الملف الصحي الموحد والإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية لنظام مكافحة التدخين حسب المرسوم الملكي الصادر أكثر من عامين، إضافة إلى تكثيف جهود الوزارة لمتابعة تطبيق البرنامج الوطني للفحص المبكر لحديثي الولادة وتحسين مؤشرات الأداء المتعلقة بوفيات الأطفال الخدج ووفيات الأمهات أثناء الولادة.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : الشورى يطالب الصحة بمنشآت لرعاية كبار السن طبياً

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *