مهنة التعليم


التعليم مهنة “ربانية” فـ الله علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم ؛ وعلم آدم الأسماء كلها، وبعث الرسل معلمين، والمعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان: عقله، ويعطيه من نتاج فكره .

فالتعليم هي المهنة التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان فعندما يقف المعلم في الصف فإنه لا يعطي علمه لطالب واحد بل لعشرات الطلاب لذا فإنّ تأثيره على المجتمع سيكون كبيراً من خلال التأثير على عقول ذلك العدد الكبير من الطلاب وليس فقط يعطي العلم الذي تعلمه للطلاب فهو ايضا يعلمهم الأخلاق الحميده ، ويهذب طباعهم، ويساعدهم في أن ينير عقولهم ليفكروا بطريقة صحيحة وإيجابيةّ، وجميع المهن الأخرى لا يمكن أن تكون موجودة دون المعلم، فالطبيب والمهندس والمحامي مثلاً قد مروا على يدي معلمين جعلوهم يتقنون مهنهم والمعلّم هو من يزرع فكرة للطلاب أنهم بناة المستقبل, ويجعلهم أصحاب أهداف يسعون لتحقيقها .

فالمعلم المبدع هو من يؤثِّر بطلابه ويجعلهم مبدعين في مجالات الحياه المختلفه لأن مهنة التعليم هي المهنة الوحيدة التي تبني المجتمعات الناجحه .

وما نقص قدر العلم والتعليم إلا بعد ما صرنا ننظر إلى التعليم على أنه وظيفة تؤدى لأجل المقابل المادي ، ولو نظرنا للهدف الأسمى من مهنة التعليم نجد أننا لم نعطي المعلم حقه مهما بذلنا من شكر وتقدير .

فشكراً معلماتي وشكراً لكل من علمني حرفاً لم أنساكم ولن أنساكم من دعائي ماحييت ،وكل أمنياتي أن أبقى ذا أثر طيب في نفوس طالباتي وأن أرى من علمتهم مبدعين في مجالات الحياه يقومون بنهضة هذه الأمة .

بقلم الأستاذة / شعيع الدعجاني

Powered by WPeMatico



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : مهنة التعليم

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis