مهرجان الرياض للتسوق.. 12 نسخة من الإصرار والتعاون على النجاح




دائماً ما تكون البدايات صعبة ودائماً ما تكون محفوفة بالمخاطر والمصاعب إلا أن الإصرار على النجاح غالباً ما يكون هو الدافع الرئيس للاستمرار بالإضافة إلى التعاون والتشجيع الذي يسهل ويخفف كل العقبات التي تواجه أي فكره مما يسهم في تطورها ونضجها وظهورها بشكل لائق.

تحتفل الرياض هذا العام وتحديداً في التاسع من شهر شوال بمهرجانها للتسوق والترفيه في نسخته الثانية عشرة لمدة شهر كامل وهو المهرجان الذي يتطور عاماً بعد عام بالمزيد من الفعاليات والمحال المشاركة، هذا النجاح والاستمرار لم ولن يكون لولا تظافر الجهود من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وهو ما يحسب للجان العليا العاملة فيه.

المهرجان الثاني عشر يعد من أضخم مهرجانات التسوق الصيفية ويستهدف أكثر من خمسة ملايين مواطن ومقيم وزائر، باعتبار أن العاصمة الرياض تضم أكبر تجمع سكاني في المملكة إضافة للعدد الكبير من الزوار والمرتادين الذين يفدون من المحافظات القريبة والمناطق المجاورة، هذا المهرجان يعكس مكانة العاصمة الرياض كمنصة تسويقية وتجارية كبيرة، ويضع بين يدي المرتادين كل ما هو جديد ومميز ويناسب أذواقهم من خلال برامج رائعة لكل المشاركين تتخللها مسابقات وفقرات ترفيهية وفكاهية لإمتاع الحضور وإسعادهم وبالأخص الأطفال الذين يحرص منظمو المهرجان على تواجدهم مع أسرهم والعمل على إرضائهم.

وتواكب نسخة هذا العام التطور العمراني في القطاعين التجاري والسياحي مما جعل الرياض مدينة جاذبة للزوار في ظل تزايد أعداد مراكز التسوق والترفيه، حيث سيشارك في مهرجان هذا العام 20 مركزاً تجارياً و1500 محل تجزئة وبخصومات حقيقية تصل إلى 70%.

على أرض الميدان، رفعت المراكز التجارية درجة الجهوزية استعدادا للمهرجان وذلك منذ فترة طويلة، من خلال أعمال الصيانة والتحديث، واستقدام العديد من الألعاب الحديثة التي تنمي القدرات الذهنية والبدنية للمشاركين وخصوصا الأطفال، كما ستتضمن المهرجان فقرات للمرح والضحك وهدايا فورية كما أن هناك مناطق مخصصة للعوائل، فضلاً عن الأعمال الخاصة بالسلامة والأمان على مدار الساعة لضمانة سلامة الحضور.

ويعد مهرجان الرياض للتسوق والترفيه تظاهرة سنوية توفير كل ما تحتاجه الأسر من مستلزمات تسويقية وترفيهية، وخاصة أن إجازة الصيف تحمل العديد من المناسبات مثل مواسم الأفراح والأعياد، لتزويدها بكل ما تحتاج إليه بأسعار مناسبة وفي فترة قصيرة، دونما حاجة لتكرار التوجه إلى المراكز التجارية المختلفة.

وهناك أكثر من جانب، نجح مهرجان الرياض في ترسيخه، من ذلك فتح المجال واسعاً أمام الأطفال للترفيه والتسلية في المدن الترفيهية، من خلال ألعاب تسهم إلى جانب الترفيه في تنمية ذكاء الطفل وصقل مهاراته المختلفة، كذلك يسهم المهرجان في لم شمل الأسر وتعزيز مفهوم السياحة الأسرية وإحداث رواج تجاري للفنادق والمطاعم والشقق المفروشة، بالنظر إلى استقطاب العاصمة الرياض للعديد من المرتادين من خارجها.

كما يعد المهرجان فرصة مناسبة للعائلات ببُعديه الترفيهي والتسويقي، حيث يتيح الفرصة لجميع أفراد العائلة لشراء مستلزمات الأسرة وقضاء أمتع وأجمل الأوقات في المناشط الترفيهية المصاحبة للمهرجان. كما أن تزامن المهرجان مع العطلة الصيفية وقرب المناسبات والأعياد يزيد من الحركة الشرائية خاصة في الملبوسات وأدوات الزينة والعطورات والأقمشة النسائية، كما أن التنوع في الفعاليات يشجع كثيراً على ارتياد المراكز التجارية للتسوق والترفيه.”حسب الرياض”.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : مهرجان الرياض للتسوق.. 12 نسخة من الإصرار والتعاون على النجاح

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *