https://www.googletagmanager.com/gtag/js?id=UA-54315941-1

حقيقة عضو مجلس


بعض ما يسمى بالمجالس هي في حقيقة الأمر شبيهة إلى حد ماء بمجالس طوارىء و إدمان العمل بالطوارئ مثله كمثل إدمان المخدرات فهو علاج يحقق الراحة المؤقتة.
بعض المجالس العمل لديها و فق الحاجة الملحمة الطارئة و ليس لديها
منهج الأهمية لأن أساس النجاح في العمل هو الدفع بمنهج الأهم أولاً بدل من إحلال الطوارىء أولاً
فالوصول الى الأسباب الحقيقية لنجاح تلك المجالس هو أنهم يحتاجون إلى تفكير مختلف .
إنه مثل الفرق بين أسلوب الوقاية
و أسلوب العلاج في الطب
نحن نرضى عادة بذلك الخداع الذي يقدمه لنا المجتمع من أن الهدف في الحياة يأتي من التركيز على أهمية الأفراد و مدى شعبيتهم و نجاحهم في بعض العلاقات و بعض ما أوكل إليه بشكل فردي يخولهم إلى أنهم سوف ينجحون في حال كانوا أعضاء في فريق عمل
و لكن الحقيقة الصحيحة والمقطوع بنجاحها أن الإنجاز الحقيقي هو المشاركة و التفاعل
و التعاون مع الغير فجودة الحياة تنبع من الداخل لتصب في الخارج
المعنى و الهدف يأتي من عطاء الغير و العيش من أجل شيء أعلى من الذات الشخصية
و نتائج الخداع الذي نعيشه عند مقارنتها بنتائج الحقيقة تختلف باختلاف البحر الميت حيث الركود
لا حياة و لا مخرج و بين النهر العذب المتدفق الذي يبعث الحياة في كل الأشياء الميتة على ضفتيه.
ما نبحث عنه في عضو مجلس أن يتوفر فيه و بشكل أساسي خاصتي
١- التفكير
٢- الابتكار
و هما جماع الأهلية التي تؤهل العضو خاصة ،أما المشكلة تكمن في ان بعض المجالس تعتمد في اختيار أعضائها على الشعبية و المكانة الاجتماعية وتهتم بالشكليات على حساب جودة العمل
و هما بلاشك لا يحصدون من هذه المجالس سوى الحصول على الفوضى و عدم و ضوح دور تلك المجالس وتصبح عبءً على صانعي القرار
نحن نعرف أن الحياة في الواقع ليست بالترتيب و بالأحكام و المنطقية فقط بل لابد من التخطيط الجيد مع ماسبق وفق منهج الأهمية وبهذا سوف يتحقق النماء لتلك المجتمعات-إن شاءالله -.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : حقيقة عضو مجلس

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

1 التعليقات

    1. 1
      عبد الله العتيبي

      ( باختصار شديد لا يوجد تفكير استراتيجي لكي يقوم بإجراءات التنبؤات المستقبلية الدقيقة واتخاذ القرارات وادراك الابعاد )

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *