من يوقف الشباب عن قطع الإشارة الحمراء بالدوادمي؟


من المؤلم أن نشاهد البعض من أبناء وطننا يقفون عند الإشارة الحمراء قليلا” ثم يلتفتون يمينا” ويسارا، للتأكد من عدم وجود دورية المرور،ثم يقطعون الإشارة دون أدنی مبالاة بحياة الآخرين وأرواحهم، ولعلي أدرج الأسباب علی النحو التالي:
أولا”/ضعف الوازع الديني لأن الجانب الشرعي يحرم مثل هذا السلوك المشين.
ثانيا”/ضعف الوعي المروري لدی الشباب وهنا يأتي دور الجهات المعنية بالوعي وهي علی سبيل المثال لا الحصر: المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات، إدارة المرور، حيث يجب أن تقدم ثقافة احترام القواعد المرورية وهذا واجب وطني لخدمة وتوعية أفراد المجتمع.
ثالثا”/أن يكون هناك خطة مرورية لتوزيع أفراد إدارة المرور علی مواقع الإشارات المرورية كما هو ملاحظ في فترة الصباح عند الدوارات.
رابعا”/المطالبة بوجود ساهر في المحافظة ،كما هو موجود بالرياض وغيرها من المدن.
أرجو من الأخوة المسؤولين في إدارة المرور التفاعل مع هذا الموضوع حتی نجد حلولا” مجدية تساهم في الحفاظ علی أرواح المواطنين وتحد من تهور هؤلاء الشباب.
د.حامد الشمراني.
رئيس قسم التربية الخاصة والمشرف علی وحدة الإرشاد الأكاديمي بكلية التربية بالدوادمي.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : من يوقف الشباب عن قطع الإشارة الحمراء بالدوادمي؟

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis