القصاص من سعودي أنهى خلافه مع آخر بطلقات قاتلة




نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حكم القتل قصاصاً بجان سعودي في منطقة تبوك، كان قد أقدم على قتل مواطن آخر، وذلك بإطلاق النار عليه، مما أدى إلى وفاته؛ إثر خلاف بينهما. وجاء التنفيذ بعد أن كان قد تأجّل سابقاً حتى بلوغ القصّار من ورثة القتيل رشدهم، ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص من الجاني؛ ليتم تنفيذ الحكم اليوم بمدينة تبوك.

وتفصيلاً، أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في منطقة تبوك، وفيما يلي نص البيان:

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}… الآية.

وقال تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.

أقدم سعود بن إبراهيم بن ماطر الشمري -سعودي الجنسية- على قتل عامر بن سليم بن سويلم العطوي -سعودي الجنسية- وذلك بإطلاق النار عليه، مما أدى إلى وفاته؛ إثر خلاف بينهما.

وبفضل من الله تمكّنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسِب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وتأجيل تنفيذ القصاص حتى بلوغ القصّار من ورثة القتيل رشدهم، ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص من الجاني، ثم ألحق بصك الحكم ثبوت بلوغ ورشد القصّار من الورثة، ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص من الجاني، وأيّد ذلك من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وتم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني سعود بن إبراهيم بن ماطر الشمري -سعودي الجنسية- اليوم الخميس 19/ 5/ 1438هـ بمدينة تبوك بمنطقة تبوك.

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : القصاص من سعودي أنهى خلافه مع آخر بطلقات قاتلة

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *