تعثر مشروع وزارة النقل يقضي على عائلة كاملة في الدوادمي




لم يكن يوم الثلاثاء الماضي يومآ عاديا في محافظة الدوادمي وتحديدا في مركز الحفيرة 40 كيلو شرق جنوب الدوادمي ولا ننكر الإيمان بالقضاء والقدر وأن كل شيء عنده مقدر ومكتوب ولكن أن يعتمد مشروع إزدواج طريق القويعية -الحفيرة -الدوادمي قبل حوالي أكثر من 10 سنوات ويتم تسليمه للمقاولين وتبداء قصة التعثر والتساهل والتقاعس من المقاولين في العمل ومن إدارة النقل في محافظة الدوادمي وفي وزارة النقل رغم كون الطريق لا تتعدى مسافته 100 كيلو وكون تم إعتماد ميزانيات لهذا الطريق من عهد الملك عبدالله رحمه الله تعالى إلى عهد الملك سلمان حفظه الله تعالى ولا يتم إنجاز وإنهاء المشروع ويتوقف أكثر من مرة بأسباب تخص المقاولين مثل وفاة صاحب الشركة المقاولة وإستلام إدارة جديدة تارة وأسباب تخص وزارة النقل تارة بعدم تسليم مستحقات المقاولين مما يضطرهم لسحب المعدات من المشروع والمغادرة من الموقع وتكون نهاية هاذا التعثر والتقاعس والتساهل أرواح مواطنين ومقيمين بشكل دائم على هاذا الطريق وآخرهم إسرة ردن بن نايف الدعجاني وأبناء محمد علي الدعجاني والذي أودى بحياتهم حادث شنيع بالتصادم مع سيارة دينا ووجه لوجه ومعدات المقاول تعمل بجوار موقع الحادث في الطريق الآخر الذي يتم إزداوجه شاهدا على تأخر المشروع وتعثره وتساهل وتقاعس وزارة النقل في العمل والمتابعة وصرف مستحقات المقاولين والتي بالتأكيد ليست بأغلى من روح وحياة إنسان واحد وكيف بستة أشخاص من عائلة واحدة وهي الأم وإبنتيها والتي إحداهما كان من المفترض أن يكون زواجها يوم الجمعة الماضي بتاريخ 1438-05-13 ووقع الحادث يوم الثلاثاء بتاريخ 1438 -05-10 أي قبل الزواج بثلاثة أيام ولكن يعوضها الله في الجنة بأفضل مما في الدنيا وبالإضافة إلى أبناء بنت الأم ثلاثة أشخاص ولدين وبنت في عمر الزهور فإلى الله المشتكى والشكوى من وزارة النقل وبعد إلى مسؤولين هاذا الوطن الغالي وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ال سعود وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود وهم أهل الحزم والعزم و الأمور كلها هم من يجعلها تسير في الطريق الصحيح بعد الله سبحانه وتعالى وبمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر آل سعود أمير منطقة الرياض لمحافظات منطقة الرياض خلال الفترة الماضية والحالية نأمل من سموه وهو ماعهدناه منه منذ أن كان أميرا لمنطقة القصيم وحاليا أميرا منطقة الرياض أن يتخذ الإجراء المناسب والسريع والحل الجذري لتأخر إزدواج لهذا الطريق وحفظ أرواح المسلمين والمسلمات ورعاية مصالح المسلمين من ولاة أمرهم حفظهم الله تعالى وهاذا هو ديدن ولاة أمرنا هاذا الوطن الغالي.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : تعثر مشروع وزارة النقل يقضي على عائلة كاملة في الدوادمي

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      منطقي

      الله يرحمهم واموات المسلمين ويتقبلهم الله عنده ويلهم ذويهم الصبر والسلوان . اما ما يخص هذا الطريق المعاق والذي تتحمل مسئوليتة وزارة الطرق بالدرجة الاولى فهي المسئولة عن ارواح المسلمين الابرياء الذين يحصدهم هذا الطريق كل اسبوع ولم نراء ضمير يتحرك حسبنا الله ونعم الوكل على المتسبب في التسيب الحاصل لهذا الطريق الذي يخدم ثاني اكبر محافظة في منطقة الرياض

      الرد
    2. 2
      كلمة حق ...

      أسئل الله العظيم ان يغفر لهم اجمعين وان يسكنهم فسيح جناتة .. انا لله وانا إلية راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله .. ( الفساد الحقيقي هو فساد الضمير وانعدام الحس الا انساني لدى المسىئولين في وزارة النقل والمقاولين . مهما كانت الا أسباب ليس هنالك مبرر لتأخير إنجاز هذة الطرق .. والتي أصبحت كابوس يؤرق سالكي الطرق .. ( وعند الله يجتمع الخصوم ) فذنب كل ضحية ذهبت بسبب هذة الطرق هي في اعناق كل مسئول لم يعي ثقل الا أمانة الملقاة على عاتقة ..

      الرد
    3. 3
      سارة

      وزارة النقل هي المسؤول الأول عن ارواح المسلمين التي فاضت إلى بارئها؛بسبب الإهمال
      فهنا وعلى طريق ساجر شقراء الذي لايقل سوء عن طريق الدوادمي اللحفيره..انتقل الى رحمة الله اربعة من عائلتي وكثير من ابناء المنطقه.
      نرجو من المسؤولين اتخاذ الاجراءات لتلافي سيل الضرر اللاحق بسكان المنطقه.

      الرد
    4. 4
      عبد الله العتيبي

      اولاً : الاشراف على تنفيذ اعمال المشروع ( المهندس المشرف هو المسئول الاول والاخير )
      ثانياً : هناك شريك في التقصير ممكن يكون عدم اهتمام المجلس البلدي وممكن يكون اخر مثل المجلس المحلي ممكن يكون المواطن نفسة ( اهالي المحافظة )
      وزارة النقل لم يكن منها تقصير ابد

      الرد
    5. 5
      عبدالله

      رحمهم الله تعالى
      لا نقول لوزارة النقل الإ
      لقد أسمعت لو ناديت حيا
      ولكن لاحياة لمن تنادي
      حسب المعلومات وضع الطريق خطير سواء من جهة الحفيرة وكذلك من مفرق الحفيرة إلى مدخل الدوادمي

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *