أعيش حلما” أم أعيش الحقيقة!


أنا في داورد اليوم أم في ملبورن الأمريكية؟
داورد اليوم عادت بي للذكريات الجميلة التي قضيتها تحت السحب الملبورنيه، ومع صوت الرعد ولمعان البرق وهتان المطر ونسمة الهواء العليل.
الليلة وكأني أعيش الأجواء الأمريكية الجميلة إلا أن وطني وكيانه ومساحاته والدوادمي علی وجه التحديد جزء لايتجزأ من الحب الذي يتدفق من مشاعري وأحاسيسي التي جعلها الله في وجدانيات شخصيتي.
هذه أبيات متواضعه في داورد السعودية:
بيت القصيد احتار في وصف داورد=ديرة يفوح الطيب من طيب اهلها.
يبقی شعار الحب والقدر والود=في أول الدنيا وفي تاليتها.
د.حامد الشمراني-كلية التربية بالدوادمي-جامعة شقراء.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : أعيش حلما” أم أعيش الحقيقة!

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis