فريق التحقيق يبرئ التحالف من قصف 4 منشآت مدنية




كشف الفريق المشترك لتقييم الحوادث، نتائج التحقيقات في قصف عدد من المنشآت المدنية باليمن، وتضمنت تبرئة التحالف من أربعة مزاعم صادرة عن منظمات دولية، في حين طالب الفريق قوات التحالف بالاعتذار عن استهداف مستشفى بمحافظة حجة اليمنية عن طريق الخطأ.

وقال المتحدث الرسمي للفريق منصور المنصور، خلال إيجاز صحفي بقاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض مساء أمس الثلاثاء، إن التحقيقات أظهرت عدم مسؤولية التحالف عما ذكرته منظمة العفو الدولية بشأن حادثة قصف مدرسة أسماء بمدينة المنصورية اليمنية، وكذلك عدم مسؤوليته عن استهداف سوق للماشية في قرية الفيوس بمحافظة لحج ومقتل 40 شخصاً وجرح العشرات.

ورفض المنصور إدانة التحالف بشأن ما أوردته سفارة السويد بتعرض مصنع الأغذية الذي يملكة القنصل السويدي باليمن عبدالله العاقل للقصف بالطيران.

وأعلن أن التحقيقات أكدت عدم صحة ما أعلنته منظمة “أطباء بلا حدود”، عن قصف قوات التحالف مدرسة في مديرية حيدان بمحافظة صعدة ومقتل 10 أطفال وإصابة 9 أشخاص.

وقال تعليقاً على الإعلان الصادر عن المنظمة بشأن قصف قوات التحالف مستشفى عبس في مدينة عبس بمحافظة حجة في 15 أغسطس الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين، أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث تحقق من وقائع وملابسات الحادثة.

وأضاف أنه تبين أن معلومات استخباراتية مؤكدة وردت لقوات التحالف عن وجود تجمع لقيادات حوثية مسلحة في شمال مدينة عبس، فتم استهداف موقع ذلك التجمع، وعلى إثر ذلك رصد الطاقم الجوي انطلاق إحدى العربات من الموقع المستهدف متجهة إلى الجنوب، فتمت متابعتها ومن ثم قصفها، حيث كان القصف بجوار مبنى لا توجد عليه أي علامات تدل على أنه مستشفى، قبل أن يتبين لاحقا أنه مستشفى عبس.

وتابع البيان أنه تبين لفريق التحقيق أن الأضرار التي لحقت بالمبنى كانت نتيجة لاستهداف العربة (وهي تعد هدفاً عسكرياً مشروعاً) التي كانت بجوار المبنى بشكل غير مقصود، وبناءً عليه طالب الفريق قوات التحالف بالاعتذار عن الخطأ غير المقصود وتقديم المساعدات المناسبة لذوي المتضررين، والتحقيق مع المتسببين في الحادثة.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : فريق التحقيق يبرئ التحالف من قصف 4 منشآت مدنية

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *