ياناشدي الدفء في غير الثياب !!؟


نعيش هذه الأيام تحول في حال مجتمعنا، وصرنا نخضع لبعض المظاهر الجديدة التي أطلت علينا بعد ثورة وسائل التواصل الاجتماعي.
وأصبحت أستنكر أمورًا لم تكن موجودةً في سالف الأيام،؛مثل تلك التصرفات التي تظهر في الأعراس والتي أتعجب من حال الناس فيها. فما علاقة توزيع السيوف ودق الطبول والرمي بالسلاح، وظهور ما يعرف بالشيلات التي تتعجب من بعض كلماتها فما علاقة الفرح بهذا كله؟

فالمسألة زواج وتحول إلى حفل خطابي ليتصدر المشهد كلمات
وقصائد ورقص وتوزيع السيوف
وردح أمام العريس وقصائد على مثل ( سماء سماء ) و ( أخذ حقه ) وغيرها …
أهذا فرح أم حفل خطابي أم استعراض لفرق رقص، أم استعراض كيف تملأ الأواني بشتى أنواع الذبائح؟!
وكأن المقصود استعراضا بأنواع الأكل، وهو والله نذير شؤم،
وقد أكدت هذه المناظر سقوط الأقنعة …. ودلالة فراغ المحتوى
عند بعض الخلق، وتبين خويّٓ فكرهم، وفضح هذا الفعل حب الظهور عند بعض العقلاء!

أوصي أولئك الذين يخرجون علينا في وسائل التواصل أو ما يعرف ب: سناب شات أن لا يعودوا أنفسهم على الفضفضة دائما للناس عبر هذه الوسائل،
و أن يجربوا أن يحتفظوا بشجونهم لنفسهم بعض الوقت
وسيعرفون المتعة الحقيقية حين يَرَوْن مفاتيحهم بين أيديهم،
لا تخدعهم لذة الفضفضة فعواقبها غير حميدة. إن بُحتَ على ثِقات أشفقوا عليهم، وإن بُحتَ على غير ثقات عرفوا مكامن ضعفهم. فهم بين إشفاق وإخفاق!
و بعض ﺍﻷﻭﺟﺎﻉ في اﻟﺤﻴﺎة ﻻ ﻳﺰﻳﻠﻬﺎ دفء اﻟﺒﻌﺾ وﻻ ﺑﻼﻏﺘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻐﻮية.
لقد جعلت ﺍﻷفراح لتقرﺑﻨﺎ إﻟﻰ الله ﺃﻛﺜﺮ، وﺧلقنا كي نسجد ﻭﻧﺘﻘﺮﺏ لله.
إن هذه الصرفات مجرد ظواهر تنبئ عن بواطن غير حميدة من حب الشهرة والتفاخر وغيرها، وهي أعمال الجاهلية التي ما أنزل الله بها من سلطان!

وأوصيكم ونفسي بقول القروي:
إذا نادى الهوى والعقل يومًا***
فصوت العقل أولى أن يجابا.



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : ياناشدي الدفء في غير الثياب !!؟

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

1 التعليقات

    1. 1
      عبد الله العتيبي

      إذا نادى الهوى والعقل يومًا***
      فصوت العقل أولى أن يجابا.

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *