السعودة في محلات الإتصالات




سرني كثيراً ماشاهدته ليلة البارحة في محافظة الدوادمي، عندما رأيت الشباب السعوديين يؤدون عملهم في محلات الإتصالات بكل ثقة، وهمة ،وتفاعل، مع عملاء الإتصالات.
عندما دخلت أحد محلات الإتصالات نظرت إلى أحد الشباب السعوديين، وقلت له بعد السلام ،ماشاء الله تمت السعودة ،قال نعم أصبح المحل كله سعوديين،فقلت له هذا مؤشر جيد على التوطين،نظرت إلى أبناء الوطن فإذا بهم يتحركون هنا وهناك من أجل العمل واستقبال العملاء.
أنتقلت بعد ذلك إلى محل آخر، فوجدت شباباً سعوديين أيضاً ،على قدر كبير من تحمل المسؤولية ،والثقة بالذات ،وجدتهم يسألون بعضهم البعض لتناقل الخبرات، واكتسابها،كما لاحظت فهمهم لتقنية الإتصالات ،والتعامل مع مستجداتها.
يظل السؤال :ماهو المطلوب منا تجاه هؤلاء الشباب؟
إن زرع الثقة والتفاؤل والطموح والدافعية لدى شباب هذا الوطن سيدفعهم نحو العمل في شتى المهن ،دون تذمر أو تردد،وهذا ماهو مطلوبٌ منا نحن الأكاديميون في التعليم العالي والعام، وغير الأكاديميين في مختلف القطاعات الأخرى .
كما أن التدريب على التعامل مع تقنية الإتصالات أمرٌ في غاية الأهمية ،وهذا مابادرت به مشكورة كلية التقنية في محافظة الدوادمي ، والتي قدمت دورة تدريبية مجانية الأسبوع الماضي لشباب محافظة الدوادمي بهدف تدريبهم على التعامل مع تقنية الإتصالات.
كما أن الجانب الإعلامي يلعب دوراً مهماً في غرس قيمة التوطين في مختلف المهن وهذا مالاحظته اليوم السبت ١٤٣٨/١/١٤ه صباحاً عندما قدمت قناة الإخبارية برنامجاً يضم لقاءً مع ثلاثة من شباب الوطن يعملون في ثلاث مهن مختلفة،وكان أحدهم يعمل مصمم ديكور وقال لمقدم البرنامج أنه تمكن من خلال هذه المهنة من اكمال نصف دينه ،وبناء منزل .
شكراً لمعالي وزير العمل وفريق العمل معه على هذا التوجه الإيجابي نحو أبناء الوطن، وياحبذا تحذو حذوه بقية الوزارات في جانب التوطين.
دعواتي لأبناء هذا الوطن بالتوفيق والنجاح والسؤدد.

صحيفة الدوادمي

بقلم ـ د.حامد الشمراني :



رابط الخبر بصحيفة الدوادمى : السعودة في محلات الإتصالات

شارك هذا الخبر مع أصدقائك على :
Google+ Facebook Twitter LinkedIn Delicious Pinterest WhatsApp Addthis

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *